السيد عبد الحسين الطيب

142

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

و محققا اختصاص به خدا دارد مالكيت آخرت و دنيا و احدى قدرت بر جلوگيرى او ندارد هر كه ايمان و عمل صالح و تقوى داشته باشد و قابليت تفضل و رحمت داشته باشد او را بفلاح و رستگارى و سعادت و نجات و بهشت و حور و حشر با اولياء و نعم بهشتى متنعم ميفرمايد . و هر كه ايمان نداشته و خود را از قابليت از روى تقصير انداخته بجهنم و عذاب و ساير عقوبات گرفتار ميفرمايد . بلى اگر از راه قصور باشد نه قابليت بهشت دارد نه استحقاق جهنم او را رها ميكنند مثل حيوانات ، مثوبات و عقوبات الهى بسيار است هم در دنيا گرفتار بليات يا مورد عنايات مىشود و هم در آخرت بمثوبات و عقوبات متنعم يا معذب مىشود . [ سوره الليل ( 92 ) : آيه 14 ] فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) پس انذار ميكنم شما را آتشى كه شعله‌ور است كه آتش جهنم باشد كه از روى غضب الهى افروخته شده كه امير المؤمنين ( ع ) در دعاء كميل ميفرمايد : ( فكيف احتمالى لبلاء الاخره و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء تطول مدته و يدوم بقائه و لا يخفف عن اهله لانه لا يكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السموات و الارض يا سيّدى فكيف لى و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين ) نارى كه نعره او گوشها را كر مىكند ، و انذار ترسانيدن و تخويف است كه كارى نكنيد كه گرفتار همچو آتشى و عذابى شويد ، و عذاب جهنم منحصر به آتش نيست حميم غساق زقوم لباس آتشى كه ميفرمايد : فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَ الْجُلُودُ وَ لَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ رعد آيه 19 الى 22 . [ سوره الليل ( 92 ) : آيه 15 ] لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 ) شقى مقابل سعيد است ، و شقاوت و سعادت درجات و مراتب زيادى دارد درجه اولى سعادت اينكه با ايمان از دنيا رود و هر چه ايمانش قوىتر و اعمال صالحه او بهتر و بيشتر و بالاتر و تقواى او زيادتر تا بدرجه عصمت و طهارت رسد سعادتش بيشتر و درجاتش بالاتر مىشود ، و شقى آنكه بىايمان از دنيا رود و هر چه كفر و ضلالت و ظلم